الشيخ علي النمازي الشاهرودي

306

مستدرك سفينة البحار

باب فضل زمزم وعلله وأسمائه وفضل ماء الميزاب ( 1 ) . زمع : زمعة بن الأسود بن عبد المطلب : من قريش . ما يتعلق به ( 2 ) . ودعا عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بما دعا على أبي جهل ( 3 ) . فقتل ، كما في البحار ( 4 ) . وعد من السبعة الذين اجتمعوا على نقض الصحيفة الملعونة . زمل : تقدم في " ركب " : معنى الصادقي ( عليه السلام ) : من ركب زاملة ، ثم وقع عنها فمات دخل النار . باب نادر في ركوب الزوامل والجلالات ( 5 ) . زمم : كتاب سليم بن قيس : قال : سمعت سلمان الفارسي يقول : إذا كان يوم القيامة يؤتى بإبليس مزموما بزمام من نار ، ويؤتى بزفر مزموما بزمامين من نار فينطلق إليه إبليس فيصرخ ويقول : ثكلتك أمك من أنت ؟ أنا الذي فتنت الأولين والآخرين وأنا مزموم بزمام واحد ، وأنت مزموم بزمامين ! فيقول : أنا الذي أمرت فأطعت ، وأمر الله فعصي ( 6 ) . وقريب منه عن الصادق ( عليه السلام ) ( 7 ) . وفي " بلس " و " غلل " : ما يناسب ذلك . نهج البلاغة : ومن دعاء له ( عليه السلام ) يذكر فيه صفات أولياء الله : وإن صبت عليهم المصائب ، لجؤوا إلى الاستجارة بك ، علما بأن أزمة الأمور بيدك ومصادرها عن قضائك ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 21 / 56 ، وجديد ج 99 / 242 . ( 2 ) جديد ج 35 / 94 ، وط كمباني 9 / 20 . ( 3 ) جديد ج 19 / 332 ، وص 335 ، وط كمباني ج 6 / 476 . ( 4 ) جديد ج 19 / 332 ، وص 335 ، وط كمباني ج 6 / 476 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 690 ، وجديد ج 64 / 147 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 221 ، وص 213 ، وجديد ج 30 / 188 ، وص 241 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 221 ، وص 213 ، وجديد ج 30 / 188 ، وص 241 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 305 ، وجديد ج 69 / 329 .